علاء الدين مغلطاي
204
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
أصح وأعلى ؟ فقلت : رواية القعنبي العالم الزاهد . وقد سئل ابن المديني فقال : لا أقدم من رواة الموطأ أحدا على القعنبي وقيل لأحمد بن حنبل عمن أكتب الموطأ ؟ [ ق 328 / أ ] فقال : عن القعنبي ، وكذا قاله يحيى بن معين . وقال ابن عدي : بصري مات بالبصرة . وفي كتاب " الزهرة " : روى عنه البخاري مائة حديث وثلاثة وعشرين حديثا ومسلم سبعين حديثا . وقال ابن قانع والسمعاني : بصري ثقة . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : مات بالبصرة يعني سنة عشرين . وقال أبو سبرة المدني : قلت للقعنبي حدث ولم يكن يحدث قال إني رأيت في المنام كأن القيامة قد قامت ، فصيح بأهل العلم : قوموا فقمت معهم فنودي بي : اجلس . فقلت : إلهي ألم أكن أطلب معهم ؟ قال : بلى ، ولكنهم نشروا وأخفيت . فحدث . وقال عمرو بن علي : كان مجاب الدعوة ، وقال محمد بن المنذر عن بعض أصحابه قال : كنت عند عبد الرزاق وبقيت على بقية ، وأردت الخروج فقمت من المجلس ، وقلت : يا أبا بكر إني أريد الخروج ، وقد بقيت على بقية فأحب أن تقرأها علي فزبرني وانتهرني بين يدي أصحاب الحديث فانصرفت مغموما وصليت العشاء ونمت فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : مالي أراك مغموما ؟ فذكرت له ذلك فقال : إن أردت أن تكتب العلم لله تعالى قال : فاكتبه عن عبد الله بن مسلمة القعنبي ، ومحمد بن رجاء الغداني ومحمد بن الفضل السدوسي ومحمد بن يوسف الفريابي فلما أصبحت قصصتها في المجلس قال : فبكى عبد الرزاق ، وقال شكوتني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - هات حتى أقرأ عليك